بيانات

المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تطالب مصر بالإفراج عن محامي معتقل منذ عام بشكل تعسفي

لندن- طالبت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان- الشرق الأوسط اليوم الاثنين السلطات المصرية بالإفراج عن المحامي الناشط في مجال حقوق الإنسان إبراهيم متولي حجازي في ظل مرور عام كامل على اعتقاله بشكل تعسفي.

وشجبت المنظمة المصرية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان صحفي لها، إصرار السلطات المصرية على استمرار اعتقال حجازي من دون أي سند قانوني في ظل تقارير متواترة عن تعرضه للتعذيب وانتهاكات غير إنسانية.

وقالت المنظمة إن السلطات المصرية كانت أوقفت حجازي المعروف بتوليه قضايا ضحايا الاختفاء القسري، في 10 أيلول/سبتمبر من العام الماضي في مطار القاهرة بينما كان في طريقه إلى جنيف للمشاركة في الدورة الـ 113 للفريق المعني بحالات الاختفاء القسري في الأمم المتحدة.

وكانت نيابة أمن الدولة قررت حبس حجازي الذي كان على اتصال بفريق الدفاع عن أسرة الباحث الإيطالي الذي قتل في مصر جيوليو ريجيني، على ذمة التحقيق بتهمة تأسيس جماعة مخالفة للقانون ونشر أخبار كاذبة والتعامل مع جهات أجنبية، حسب مصادر أمنية مصرية.

وحجازي الذي أسس رابطة أسر المختفين قسريا بعد اختفاء ابنه قبل أربع سنوات في مصر، تم اعتقاله أثناء التوجه إلى جنيف لمقابلة فريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري. ويواجه المحامي المصري حجازي اتهامات من بينها الانتماء لجماعة يحظرها القانون.

وأعربت المنظمة المصرية عن القلق إزاء ظروف احتجاز  حجازي الذي لا يزال مستمرا، وشدد على أن استمرار اعتقاله يمثل انتهاكا فاضحا للاتفاقيات والمواثيق الدولية بشان حقوق الإنسان.

وطالبت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان- الشرق الأوسط، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن المحامي حجازي وجميع المعتقلين على خلفية نشاطهم في سبيل حقوق الإنسان، وبضرورة ضمان حرية المجتمع المدني والحماية من التعذيب المنصوص عليها في الدستور المصري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق