انتهاكاتبيانات

مطالبة السلطات المصرية بالكشف عن مصير سيدتين تعرضتا للاختفاء القسري منذ 6 أيام

لندن- طالبت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان- الشرق الأوسط اليوم الخميس السلطات المصرية بالكشف فورا عن مصير سيدتين مصريتين تعرضتا للإخفاء القسري منذ ستة أيام متتالية من دون ورود أي معلومات عن حالتهما.

وقالت المنظمة المصرية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان صحفي لها، إن السيدة بدرية محمد عليوه (69 عاما) وسيدة أخرى كانت ترافقها تم اعتقالهما من عناصر الأجهزة الأمنية المصرية في محافظة الجيزة يوم 23 من تشرين ثاني/نوفمبر الجاري ونقلهما إلى مركز (شرطة بولاق) ثم تعرضتا للإخفاء القسري منذ ذلك الوقت.

وأشارت إلى أن السيدة عليوه والتي يعتقل الأمن المصري اثنين من أبنائها بتهم سياسية منذ سنوات، تعاني من تدهور صحي كبير والتهاب رئوي حاد وهو ما ينذر بإصابتها بمضاعفات خطيرة، محملة السلطات المصرية كامل المسئولية عن حياتها.

واستهجنت المنظمة الحقوقية تحول أسلوب الإخفاء القسري للمواطنين المدنيين والمعارضين ونشطاء حقوق الإنسان إلى سياسة ممنهجة لدى السلطات المصرية التي لا تظهر أدنى مستوى من التعاون مع حالات الإخفاء القسري المسجلة في البلاد بما يثبت تورطها بالتزامن مع تقليص مسـاحة المجتمع المدني واستهداف النشطاء الحقوقيين الذين يعملون على توثيق جريمة الإخفاء القسري.

وسبق أن تم رصد نحو ألفي حالة اختفاء قسري في مصر منذ منتصف عام 2017. وطالبت المنظمة المصرية الحقوقية المجتمع الدولي بضرورة فتح تحقيق دولي في حالات الاختفاء القسري الحاصلة في مصر وأخرها السيدتين عليوه ورفقيتها.

كما طالبت المنظمة الحقوقية بتحرك دولي عاجل للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في مصر والذين يقدر عددهم بأكثر من 60 ألف معتقل منذ يوليو/تموز 2013 ووقف الانتهاكات الحاصلة بحق المعارضين والنشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان.

وشددت المنظمة الحقوقية على وجوب ضمان حرية المجتمع المدني في مصر والحماية من الاعتقال التعسفي والاستهداف والتعذيب المنصوص عليها في الدستور المصري والذي يكفل حرية العمل السياسي والحقوقي من دون أي قيود حكومية.

كما أكدت أن انتهاكات السلطات المصرية لحقوق الإنسان خصوصا الإخفاء القسري لنشطاء حقوقيين وصحفيين ومدونين والمعارضين السياسيين إضافة إلى مواطنين عاديين بلغت مستوى خطير وغير مسبوق في ظل اعتقال المئات على خلفية الرأي بشكل تعسفي ومن دون أي سند قانوني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق